جيرار جهامي

181

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

أوجاع المفاصل - أوجاع المفاصل . . . : السبب المنفعل في هذه الأمراض هو العضو القابل ، والسبب الفاعل هو الأمزجة والمواد الرديئة . والسبب الآلي هو سعة المجاري الطبيعية لعارض ، أو خلفة ، أو حدوث مجار غير طبيعية أحدثتها الحركة ، والتهلهل ، والتخلخل لعارض أو خلفة ، كما في اللحوم الغددية ، ثم ينفصل كل واحد من هذه الأقسام بفاصل . ( قنط 2 ، 1708 ، 25 ) أوذيما - الورم الرخو البلغمي المسمّى أوذيما ، هو ورم أبيض مسترخ لا حرارة فيه ، وكلّما كانت المادة أرقّ وأبلّ ، كانت الرخاوة أشدّ . والإصبع أسهل نفوذا فيما تغمزه مع ممانعة ما فيه لا تكون في التهيّج ، وكلّما كانت المادة أغلظ كان إلى الصلابة والبرد أكثر ، وكثير منه ما يكون عن بخار البلغم ، فيكون من قبيل التهيّج . ويفارق أوذيما أورام السوداء بقلّة الصلابة وقلّة الكمودة ، وإذا عرض من ضربة ونحوها لم يصادف مادة تجذب إلى موضعها غير البلغم ، فلم يرم غير ورم البلغم ، وذلك قليل لم يخل من وجع . ( قنط 3 ، 1935 ، 11 ) أورام - الأورام : منها حارة ، ومنها باردة ، ومنها رخوة ، ومنها باردة صلبة ، . . . وأسبابها : إما بادية ، وإما سابقة . والسابقة كالامتلاء ، والبادية مثل السقطة والضربة والنهشة . ( قنط 1 ، 317 ، 3 ) أورام الأذن - الأورام التي تحدث في أصل الأذن : هذه الأورام من جنس الأورام الحادثة في اللحوم الرخوة ، وخاصة اللحوم الغددي ، ويسمّى باريطوس ، ويسمّى نبات الأذن ، وربّما بلغ أحيانا من شدّة ما يؤلم أن يقتل ، ومثل ذلك فقد يتقدّمه كثيرا اختلاط العقل ، وهو الورم الكائن في الصماخ أقتل للشبان منه للمشايخ ، لأنه يكون في المشايخ ألين . وأما الشبان فهم أسخن مزاجا ومادة ، وأورامهم المؤلمة أحدّ كيفية ، وأشدّ إيجاعا ، وأقلّ إمهالا إلى أن يجع . والأورام التي تكون تحت أصل الأذن ، أسلمها ما كان على سبيل بحران حسن العلامات ، وأما إذا كان عن بحران ليس معه علامة نضج ، أو كان سابقا لوقت البحران فهو رديء . ( قنط 2 ، 1031 ، 16 ) أورام باردة بلغمية - الأورام الباردة البلغمية : هذه الأورام تتولّد من رطوبة ، وسوء هضم ، وقلّة رياضة ، ومن سائر الأسباب المولّدة للمواد الرطبة الخافية إيّاها في الأوعية والأغشية . ( قنط 2 ، 1298 ، 16 ) أورام باطنة - أما الأورام الباطنة ، فيجب أن تنقص المادة عنها بالفصد والإسهال ، ويجتنب صاحبها الحمّام والشراب والحركات